المبادئ المُوجِّهَة للتوعية المدنية وتوعية الناخبين حظيت برامج التوعية المدنية وتوعية الناخبين باهتمام من قبل مجموعات واسعة من المُنظَّمَات والأفراد ؛ حيث تساندها وترعاها الحكومات المُنتخَبَة ديمقراطياً عبر مؤسسات ، وهيئات الدولة التي تم إنشائها دستوريا مثل الادارات ألانتخابات لِجَان حقوق الإنسان ، الاحزاب ، بالإضافة إلى منظمات المجتمع المدني المحلية والإقليمية والدولية. وقد اكتسبت …
يبين إريك فردم في هذا الكتاب بالغ الأهمية أن العالم في أزمته الحاضرة يتجاذبه أسلوبان في الوجود يتصارعان من أجل الفوز بالنفس البشرية. فالأسلوب الأول وهو المهيمن في اﻟﻤﺠتمع الصناعي الحديث، رأسماليا كان أم شيوعيا. هو أسلوب التملك الذي ينصب على التملك المادي والقوة، وهو مبني على الجشع والحسد والعدوان.
أما الأسلوب الثاني، وهو الأسلوب البديل، فإنه يتجه نحو الكينونة، ويتجلى في الشعور بمتعة التجربة المشتركة، والقيام بالأعمال المنتجة حقا. ويتأصل هذا الأسلوب في الحب وفي سمو القيم الإنسانية على القيم المادية. وعلى هذا يرى المؤلف في هذا الكتاب المثير أن النمط “التملكي” سوف يدفع العالم إلى حافة الهاوية من الناحية البيئية والنفسية، منبها إلى أن نمط الكينونة هو البديل، وهو السبيل الوحيد لتجنيب الإنسانية الوقوع في الكارثة.
نتملك أو نكون؟ هذا هو السؤال الذي يجيب عنه المؤلف في تحليل شامل لأزمة الحضارة الحديثة. وهو بذلك يقدم برنامجا مفصلا ومزيدا من أجل ثورة نفسية واجتماعية لإنقاذ كوكبنا المهدد بالدمار.
مما لا شك فيه أن حقوق الإنسان حقوق متأصلة في جميع البشر، مهما كانت جنسيتهم، أو مكان إقامتهم، أو نوع جنسهم، أو أصلهم الوطني أو العرقي، أو لونهم، أو دينهم، أو لغتهم، أو أي وضع آخر. إن لنا جميع الحق في الحصول على حقوقنا الإنسانية على قدم المساواة وبدون تمييز. وجميع هذه الحقوق مترابطة ومتآزرة …