يتأثر أي نظام سياسي بالبيئة المحيطة به. وبدورها تلعب الثقافة السياسية جزءاً مهماً في تحديد طبيعة هذه البيئة عبر المدخلات النابعة من البيئة، وعبر توقعات الأفراد والجماعات المكونة للمجتمع من النظام السياسي، والمطالب التي يضعونها على كاهل هذا النظام. فالثقافة السياسية تشكل جزءاً مهماً من البيئة أو الوسط الذي يُحدث فيه السلوك السياسي. ومن هنا …
المواطنة … الفطرة والانتماء المواطنة هي الهوية الثقافية للفرد، ولأهل مجتمع الأمة التي تميزه بسمات وخصائص عن مواطني أمة أخرى. فالمواطن العربي يستمد من خصائص شخصية أمته مكونات ثقافية تتمثل بالإيمان والفكر والآداب والاجتماع والفنون والأعراف وغير ذلك، وهذه الخصائص للمواطن العربي والمسلم تميزه عن مواطن آخر من قومية أخرى. والمواطنة في أساسها التعددية؛ أي …
الكتيبات المنشورة في هذه السلسلة موجهة بالدرجة الأولى إلى الشباب من 18 إلى 35 سنة وهي تهدف إلى ترميم الثغرة في المفاهيم السياسية والحقوقية الناتجة عن العوز المعرفي الذي تعاني منه المناهج التعليمية. تغلب على كتيبات سلسلة «التربية المدنية » صفة العمومية وعدم التخصص العميق. فهي بمثابة بانوراما عامة أولية تقدم الخطوة الأولى لمن يريد …
يبين إريك فردم في هذا الكتاب بالغ الأهمية أن العالم في أزمته الحاضرة يتجاذبه أسلوبان في الوجود يتصارعان من أجل الفوز بالنفس البشرية. فالأسلوب الأول وهو المهيمن في اﻟﻤﺠتمع الصناعي الحديث، رأسماليا كان أم شيوعيا. هو أسلوب التملك الذي ينصب على التملك المادي والقوة، وهو مبني على الجشع والحسد والعدوان.
أما الأسلوب الثاني، وهو الأسلوب البديل، فإنه يتجه نحو الكينونة، ويتجلى في الشعور بمتعة التجربة المشتركة، والقيام بالأعمال المنتجة حقا. ويتأصل هذا الأسلوب في الحب وفي سمو القيم الإنسانية على القيم المادية. وعلى هذا يرى المؤلف في هذا الكتاب المثير أن النمط “التملكي” سوف يدفع العالم إلى حافة الهاوية من الناحية البيئية والنفسية، منبها إلى أن نمط الكينونة هو البديل، وهو السبيل الوحيد لتجنيب الإنسانية الوقوع في الكارثة.
نتملك أو نكون؟ هذا هو السؤال الذي يجيب عنه المؤلف في تحليل شامل لأزمة الحضارة الحديثة. وهو بذلك يقدم برنامجا مفصلا ومزيدا من أجل ثورة نفسية واجتماعية لإنقاذ كوكبنا المهدد بالدمار.
يبين إريك فردم في هذا الكتاب بالغ الأهمية أن العالم في أزمته الحاضرة يتجاذبه أسلوبان في الوجود يتصارعان من أجل الفوز بالنفس البشرية. فالأسلوب الأول وهو المهيمن في اﻟﻤﺠتمع الصناعي الحديث، رأسماليا كان أم شيوعيا. هو أسلوب التملك الذي ينصب على التملك المادي والقوة، وهو مبني على الجشع والحسد والعدوان.
أما الأسلوب الثاني، وهو الأسلوب البديل، فإنه يتجه نحو الكينونة، ويتجلى في الشعور بمتعة التجربة المشتركة، والقيام بالأعمال المنتجة حقا. ويتأصل هذا الأسلوب في الحب وفي سمو القيم الإنسانية على القيم المادية. وعلى هذا يرى المؤلف في هذا الكتاب المثير أن النمط “التملكي” سوف يدفع العالم إلى حافة الهاوية من الناحية البيئية والنفسية، منبها إلى أن نمط الكينونة هو البديل، وهو السبيل الوحيد لتجنيب الإنسانية الوقوع في الكارثة.
نتملك أو نكون؟ هذا هو السؤال الذي يجيب عنه المؤلف في تحليل شامل لأزمة الحضارة الحديثة. وهو بذلك يقدم برنامجا مفصلا ومزيدا من أجل ثورة نفسية واجتماعية لإنقاذ كوكبنا المهدد بالدمار.