



يقول سليمان المقيم حاليا في حي المهاجرين، “إذا استمر الوضع هكذا ومع ارتفاع قيمة الدفعات الشهرية للسكن البديل سأخسر أسهمي بالكامل، وقد أخسر استحقاقي بالسكن البديل في حال التخلف عن الدفع لثلاثة أشهر”.
وكان بيان صدر في شهر شباط 2021 عن المؤسسة العامة للإسكان أشار إلى أن متخلفي سداد السكن البديل قد يخسرون حقهم في المسكن، إضافة إلى تعويضات الإيجار، في حال تخلفهم عن السداد لثلاثة أشهر متتالية دون الحاجة إلى إخطارهم أو إنذارهم.



وأضاف قرنفل، “سيكون لهذه المقاسم الجديدة سكانا جدد من أثرياء الحرب ومموليها ولن يستطيع أصحاب الأرض العودة إلى منطقتهم التي كانوا يقيمون بها لأن قيمة المقاسم ستفوق بمئات الأضعاف قيمة العقارات التي كانوا يسكنوها قبلا”.
غزوان قرنفل، رئيس تجمع المحاميين السوريين
“في حال تم إعطائهم السكن البديل فسيأخذون ثمنه، لذا فالسكن البديل هو كذبة”
الباحث أحمد صوان
Input your search keywords and press Enter.